ما أسوء أن تعيش مع جار أحمق يقاسمك كل شيء حتى الغدر والخيانة

أفريقيا بلوس : هيئة التحرير

جار حاقد لا يضبط ساعته على توقيت “غرينيتش” بل على زمنك يا وطني العزيز ، جار لا يوجه بوصلته إلا نحوك، ولا يقتات إعلامه إلا عبر حبر الحقد الدفين وبث السموم وتصدير الكذب و إيقاض نار الفتنة والإدمان على الكراهية.. الى دجة أن كل دبيب نملة بك يا وطني يسمعها جار الأحقاد قبل الآخرين.. جار ألصق آذان جواسيسه في كل مجال للتلصص على أحلامك لتصبح بإذن الله كوابيسه..
جار سرق شموسك وأقمارك وانتحل وجعل كل ما في ملكك قابلا للقرصنة..
حتى المكانة الروحيةوالنعمة الربانية لإمارة المؤمنين تؤرق عين جار السوء .
حتى ابناؤك وبناتك الشرفاء لم يسلموا من كيد جار السوء..
كل شيئ جميل لك بألوانه وبتعدد أعراقه تسابق جار السوء لتأميمه لجعله ماركة مسجلة بإسمه.
جار ، حين تفتح قنواته أو تسمع تصريحاته وإعلامه او تقرء تغاريد مثقفيه واغبياؤه لا تجد الا الكثير من الثرثرة والكلام الساقط والسب والشتم حولك يا وطني ..
هذا كله لأن إسمك يتعبه ويرهبه ويقض مضجعه .. لأنك جار اختار أن ينظر إلى الامام والتقدم والكرامة والتحرر ورفض ان ينظر إلى جهة جار السوء المتخلف الذي لا تهب منه إلا رياح سامة.
لقد غفل جار السوء ان بمكره جعلك أكثر نضجا وإدراكا لمكامن النجاح الحقيقية بطرق شرعية وأخلاقية بتوفيق من الله رغم كل ما احاطه بك من سوء ودسائس ومكائد ..
ما زادته المحاولات المتكررة لتفشيلك والتسلط عليك والسعي على محاربة تميزك ونجاحك هو ومن سار على نهجه إلا الاضطرابات النفسية والهموم والإضمحلال والتقلص..
وطني العزيز ، لا تعطي أية أهمية لكلام الجار الحاقد ولا لصنيعه ولا تلتفت له أو تضيع الجهد والوقت في مواجهته، واجعل كل ما يأتي منه وقودا للاستمرار في النجاح و التقدم والتحرر والدفاع عن حوزتك …
لك الله يا وطني ، الله يمهل ولا يهمل فهناك عدالة إلهية كفيلة بكيد جارك فالآن قد إحترق قلبه وافتضحت دسائسه والقادم أشد بإذن الله ولا ولن يحصد فيك إلا الغبار ومن يزرع الشوك لا يحصد إلا الشوك …!!

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*