يحادثه من كرسيه العالي.. الرئيس البرتغالي يقلل من شأن ضيفه الجزائري عبد المجيد تبون والجالية الجزائرية بلشبونة تصفعه

أفريقيا بلوس : هيئة التحرير

تجرع عبد المجيد تبون أسوء إهانة في تاريخه كرئيس جزائري خلال الاستقبال الرسمي الذي خصه به نظيره البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، حيث أظهرت صور منتشرة على منصات التواصل الاجتماعي رئيسا البلدان في جلسة ثنائية غير متكافئة القيمة. والحديث هنا يتعلق بالأساس حول اختيار الرئيس البرتغالي الجلوس على كرسي عالي مقابل نظيره الجزائري الذي خصص له برتوكول لشبونة كرسيا منخفضا جعله في موضع دليل ومهين.
ومن يطالع وجه ساكن قصر المرادية وهو يحاور الرئيس البرتغالي بمقر رئاسة الجمهورية البرتغالية، يعي جيدا أنه يحبس أنفاسه ويكتم مرارة هذا الاستقبال المهين، وكأنما يقول له باعتماد ضحكة خفيفة ومصطنعة “واش تنزل عندي ولا خصني أنا نطلع عندك”.
ولأن العسكر وممثلهم تبون أمام الشعب الجزائري يتقنون جيدا القفز على مضمون الرسائل المشفرة، يقول وليد كبير، لا يهمهم البتة حتى وإن أجلسهم الآخرون على كومة قش، الأولى لدى العسكر أن يتمكن مبعوثهم عبد المجيد تبون من استمالة نظيره البرتغالي بخصوص صنيعته البوليساريو.
ولمن فاته مشهد نزوله بمطار لشبونة الدولي، فقد وجد عبد المجيد تبون لدى وصوله مسؤولين دبلوماسيين بدلا من الرئيس البرتغالي مارسيلو ريبيلو دي سوزا، ما يعتبر استقبالا باهتا لا يليق برئيس دولة. أكثر من دلك، أبناء الجالية الجزائرية المقيمة بلشبونة توافدوا على بلدية لشبونة حيث أجرى تبون زيارة إلى مقرها وتسلم مفتاح المدينة من رئيس البلدية.
وتحت شعار “تبون المزور جابوه العسكر”، “اطلقو ولادنا” في إشارة إلى معتقلي الرأي والنشطاء بسجون النظام الجزائري الفاسد، ثم “دولة مدنية ماشي عسكرية”، لفت جزائريو لشبونة الأنظار إليهم بجملة من الشعارات الرامية في مجملها إلى رفض النظام السياسي القائم حاليا بالجزائر.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*