المحمدية.. الملقب “بنشطحة” ينصب نفسه مسؤولا كبيرا في وزارة الداخلية ويحاول معاقبة مسؤولي أمنيين وأعوان السلطة ومسؤولين بالإدارة الترابية

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس

الشلالات..المس بهيبة مؤسسات حساسة و إبتزاز السلطات المحلية تلاحق صاحب موقع فاسق!؟

السلطات المحلية بالشلالات تحت رحمة الصحفي الملقب ب”بنشطحة”

 أفادت مصادر مطلعلة للصحافة ″ الإلكترونية بأن السلطات الإدارية بجماعة الشلالات التابعة للنفوذ الترابي لعمالة المحمدية، أنجزت تقريرا حول السلوكات غير المقبولة و الأفعال التي ترقى إلى مستوى الأفعال الإجرامية التي يعاقب عليها القانون ، و التي يقترفها صاحب موقع فاسق معروف بـ”خربقة ” المقالات و نشر الأخبار الزائفة و تتبع عورات الناس و الخوض في شؤونهم الخاصة و التطاول على المسؤولين و المس بهيبة المؤسسات .
و تحدث التقرير ، كما أكدته نفس المصادر و كما يتم تداوله بين موظفي مختلف الإدارات العاملة على المجال الترابي لجماعة الشلالات ، عن قيام الملقب بـ”بنشطحة” ، بترصد أعوان السلطة بنفس النفوذ الترابي و ابتزازهم و تهديدهم بادعائه ربط علاقات مع المسؤولين و بقدرته على التأثير سلبا على مساراتهم المهنية، خاصة و أن المشار إليه يحمل في ذاكرة هاتفه النقال صورا له مع مسؤولين و رجال دولة كبار يستعملها في كسب ثقة ضحاياه و إسقاطهم في شباكه، و هو ما إعتبرته نفس المصادر بأنه جريمة ثابته و كاملة الأركان، خاصة و أنه من المفروض أن يشمل التقرير المنجز حول هذه الأفعال شهادات و تصريحات الضحايا و كذا أهم العناصر المشكلة لأركان الجريمة .
و أكدت مصادر أخرى بأنه سبق لـ”بنشطحة” أن قام مؤخرا بالخوض بدون وجه حق و بدون برهان و لا أدلة، في التصرفات الخاصة و الخارجة عن حدود وظيفة موظف عمومي يشتغل لمركز ترابي بجماعة الشلالات و يحمل الصفة الضبطية و العسكرية ، و ذلك من خلال تدوينة سافرة و مشكلة من ألفاظ إختارها من قاموس “رحبة البهائم” ، و الخطير هو أن المعتدي أرفق تدوينته الحقيرة بصورة ترمز للسيارة و للزي النظامي الخاص بحهاز الدرك الملكي ، و هو ما إعتبره المتتبعون مسا بالنزاهة الوظيفية للموظف المشار إليه بذات التدوينة و مسا بهيبة جهاز أمني و عسكري حساس و إحتقارا لسلطته المعنوية باعتباره حهازا أمنيا و عسكريا ممثلا للسلطة العامة ، و الأخطر هو ما يمكن أن يترتب عن ذلك من زعزعة ثقة المواطنين في هياكله الترابية و ضرب للمبادئ التي تم تأصيلها من خلال المفهوم الملكي الجديد للسلطة.
هذا و يسود التوتر في أوساط الموظفين و الرأي العام و الفعاليات المدنية في الشلالات و عين حرودة ، حيث و رغم أن ما يقترفه هذا الأخير يعتبر سلوكا أرعن و معزول ، إلا أنهم يرفضون كل أشكال التحامل المجاني على المسؤولين و أعوانهم و المس بهيبة المؤسسات و بمصداقيتها ، مؤكدين على ضرورة قيام السلطات المعنية و المختصة بسلك الإجراءات الإدارية و المساطر الفانونية في حق مقترف هذه السلوكات غير المقبولة و التدوينة “الباسلة ” ، و القيام بالتحقيقات اللازمة الرامية إلى تحديد المسؤوليات و الأركان المادية و المعنوية و القانونية لهذه الأفعال الصادرة عنه ثم ترتيب الجزاءات القانونية في حقه…..يتبع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*