النقابة الوطنية للصحافة المغربية تستغرب قيام أبواق الكابرانات بتوظيف خبر وفاة صحفي في أجندة سياسية معادية للمغرب

أفريقيا بلوس ميديا

متابعة مديرة الموقع: زينب أنوار

 “بيان حقيقة”

عبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية وهي تنعي بحزن وأسى وفاة أحد أعضائها، الذي وافته المنية مؤخرا وسط أهله وأحبائه، عن استغرابها من ترويج مغالطات وإشاعات كاذبة بخصوص مقتله.
وحسب ما نشرته النقابة الوطنية للصحافة المغربية على موقعها الإلكتروني الرسمي، فإن مجموعة من الجهات نشرت أخبارا تروج مقتل الزميل رضا دليل مدير نشر مجلة “تيل كيل” بالرصاص، بحجة “معارضته للنظام الذي قهرهم”، مشيرة إلى أن الفقيد انتقل إلى جوار ربه بعد معاناة صحية متواصلة، لطالما واجهها بالصبر والأمل والقوة، إلى أن قضى الله أمر مفعولا، ولا راد لقضائه، عاش بين زميلاته وزملائه هذا الابتلاء، وهو يمارس مهنته باقتدار، ولم يكن في حاجة لأصوات ولا أبواق نظام الكابرانات.
وبهذا تحولت جثة الزميل عزيز إلى مزاد للتوظيف السياسي دون حياء، ليقوم بدور يتمنون أن يكون له صدى في الداخل، بعد أن بارت سلعة الانفصال في حضن هذا النظام، بالرغم من الإنفاق المجنون الذي أتى على مقدرات الشعب الجزائري.
وهي تفضح هذه الإدعاءات، كشفت النقابة الوطنية للصحافة المغربية، أن الزميل رضا دليل، كان مثالا للنزاهة والمهنية واحترام أخلاقيات الصحافة، والدفاع عن الوطن المغربي الكبير، مواجها مناورات أعدائه بمهنية والتزام وطني، مؤكدة أنه خلف إرثا مهنيا وأخلاقيا يصعب تعويضه، وهو الذي كان حريصا على تعاضد الجسم الإعلامي، وعلى المحافظة على نبل المهنة وأخلاقياتها، مما جعله رحمه الله محط تقدير من طرف الجميع.
وجددت النقابة الوطنية للصحافة المغربية صادق تعازيها لأسرة الزميل رضا دليل، ولزميلاتنا وزملائنا في “تيل كيل”،  معتبرة أن ما تم ترويجه بخصوص وفاته من بعض الجهات المعادية يعتبر سلوكا ممجوجا، ودليل على “حمق النظام الجزائري، في استعمال بلد جار وسيلة إلهاء شعب يكابد في صمت للتخلص من قبضة استرداد لا مثيل له اليوم في العالم”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*