البروفيسور أحمد المنصوري الديمقراطية مدخل أساسي للجنة النموذج التنموي لبناء تصوراتها حول مغرب الغذ

أفريقيا بلوس/ أيوب الهداجي/متابعة : محمد بنهمى

في إطار المواكبة الاعلامية لموقع الإخباري أفريقيا بلوس” للا نشطة الثقافية لجمعية شبيبة المغرب للمواطنة والتي حل عليها كضيف البروفيسور أحمد المنصوري رفقة ثلة من الشخصيات السياسية المرموقة بمراكش حيث أكد البروفيسور أحمد المنصوري الكاتب الجهوي لحزب التقدم والاشتراكية بجهة مراكش أسفي في مشاركة قيمة له في برنامج صفحة من سجل شفاق الذي ثبته جمعية شبيبة المغرب للمواطنة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك على ضرورة جعل الديمقراطية كمدخل أساس تبنى عليه لجنة النموذج التنموي تصوراتها لبناء مغرب أفضل مشيدا بالجهود الاستباقية والتدابير الاحترازية التي أقرها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس كإجراءات أولية هدفها النأي ببلادنا عن أي مضاعفات محتملة.

وأضاف البروفيسور المنصوري في رده عن سؤال حول نجاعة البروتوكول العلاجي الكلوروكين حيت أكد أن النتائج التي حققها العقار تبقى إيجابية رغم بعض التحذيرات العالمية الرامية لتبخيس مفعول العقار والتي أوعزها البروفيسور إلا حرب بين لوبيات صناعة الأدوية أو فيما يندرج بتجارة الازمات مسترسلا أن المغرب حقق أشواطا مهمة في حربه على داء كورونا وهذا لا يجعلنا في وضعية أمنة أو في تراخي بل يحفزنا على بذل مجهودات قياسية والاخذ بالتدابير الاحترازية المتمثلة في إرتداء الكمامات والتباعد الاجتماعي وهدفنا صفر حالة ببلدنا المغرب في أقرب الآجال.

هذا وأردف القيادي في حزب الكتاب أن المغرب بعد كورونا سيعرف متغيراث على شتى مناحي الحياة و أن حزب التقدم والاشتراكية منذ المؤتمر الوطني العاشر رفع شعار نفس ديمقراطي جديد حيث إعتبر الديمقراطية قاطرة التنمية والحل الوحيد والأوحد للسير بعجلة التنمية وكذا للترافع عن القضية الأولى للمملكة في كل المحافل الدولية.

تجدر الاشارة إلى أن جمعية شبيبة المغرب للمواطنية دأبت خلال فترات الحجر الصحي على إستضافة شخصيات سياسية وإقتصادية وفكرية وذللك لقراءة الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية لمغرب ما بعد كورونا .

موقع أفريقيا بلوسيدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد بقاو في ديوركم“.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.