خالد مهدب” حتى لو كنت صغيرًا، يمكنك بموهبتك وتميزك وإصرارك أن تكون كبيرًا بين العمالقة»

أفريقيا بلوس/ وحيد العلالي

«حتى لو كنت صغيرًا، يمكنك بموهبتك وتميزك وإصرارك أن تكون كبيرًا بين العمالقة».. ربما تكون هذه هي الحكمة غير المكتوبة التي منهجت مسيرة المايسترو خالد مهدب” عازف الاورك، المغربي وأوجدتْ له مكانًا بارزًا قبل أن يتم العشرين من عمره بين قمم النغم، وبصحبة عمالقة الغناء
خالد مهدب صانع النجوم تألق دائم ومستمر في الساحة الفنية المغربية يصنف من ابرز عازفي الاورك بالعاصمة الاقتصادية البيضاء وكدا على الصعيد الوطني ساهم في إبراز عدد كبير من نجوم فن الراي والأغنية الشعبية وغيرهم ممن اصبح لهم اسم كبير اليوم فس الساحة الفنية المغربية، هو بذلك ظاهرة إبداعية نادرة التكرار، فقد أضفى على الألحان الشرقية كثيرًا من الحداثة الموسيقية، ما جعله نجمًا مهما فضَّل الابتعاد عن الأضواء، وسيظل مقترنًا للأغنية المغربية مند الصغر عندنا كان عمره لم يتجاوز وقتها 14 عامًا؛ ليعزف بين كتيبة من عمالقة العزف، متميزًا بالإبداع على آلة صعبة، ومعقدة مثل الاورك.بدأ خالد مهدب” رحلته طفلاً يشارك في برامج الأطفال، و الدراسة بالمعهد الموسيقي البلدي بمدينة الدار البيضاء فشارك في عدة برامج وقتها مع الفنانين المشاهير، وكانت هذه نقطة البداية لدخوله عالم الاحتراف، ويفكر في الاستعانة بآلة الأورج
وأصبح شغوفًا بالأورج في معظم أغانيه

مع إستخدام «البيانو» في مقدمة أغنية حيث تلعب الآلة دورًا دراميًا، لكن بلا شك فإن العازفين على الآلات الغربية استفادوا من هوس ملحنين مجددين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.