الوزير الأول الجزائري السابق عبد المالك سلال يعترف بتبذير 33 مليار دينار لتدمير صناعة السيارات بالمغرب

أفريقيا بلوس

 

أثارت تصريحات الوزير الأول الجزائري السابق عبد المالك سلال، أمام الغرفة الجزائية لمجلس قضاء الجزائر العاصمة، أمس الأربعاء، ضجة كبيرة على خلفية محاكمة رجل الأعمال محي الدين طحكوت ومن معه.

واستمعت هيئة المحكمة، في جلسة مساء يوم أمس الأربعاء، إلى الوزير الأول عبد المالك سلال و الممثل القانوني لمجمع “سيما موتورز”.

ودافع عبد المالك سلال عن سياسته التي كانت ترمي إلى تصنيع السيارات في الجزائر، والتي استنزفت حوالي 33 مليار دينار جزائري من خزينة الدولة، قائلا للقاضي: “الدول المجاورة لنا كان لهم سوق كبير للسيارات… وأنا أقصد دولتين وأنتم تفهموني”، في إشارة واضحة للمغرب.

وأضاف سلال، أنه تم تقديم تسهيلات لشركات أجنببة في الجزائر بهدف تدمير صناعة السارات في المغرب، موضحا أن “هذه حقائق للتاريخ لازم نسجلها، أصبح من الضروري كسر هذه الصناعة لتلك الدول”.

وتواصل الغرفة الجزائية لمجلس قضاء الجزائر العاصمة اليوم الخميس، النظر في قضية رجل الأعمال محي الدين طحكوت المتابع رفقة أفراد من عائلته بتهم ذات صلة بالفساد، بالاستماع إلى المتهم الرئيسي محي الدين طحكوت ومتهمين آخرين.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.