بالفيديو.. “البراهيش” هم المحتضن الرسمي للرجاء العالمي

أفريقيا بلوس 

 

 امتعض العديد من محبي ومنخرطي“نادي الرجاء الرياضي”، من التصريحات “الصبيانية” للرئيس “جواد الزيات”، الذي أراد من خلالها تصدير فشله، وإلصاقه في جهات بعيدة عن الفريق.

فخلال استضافته على صفحة أنصار النادي “ديما ديما رجا”، وصف “الزيات” جمهور الفريق وشبانه العاشقين “للخضراء” بـ”البراهيش”، وهو مصطلح هجين لا يليق بمسؤول يرأس فريقا مرجعيا في حجم “الرجاء”.

“كايعيطو لي شي براهيش وشي دراري على الانتدابات”، مضيفا بأن “واحد النادي بلا ما نذكر سميتو، جاب 11 لاعب ما دارو وما عطاو والو”، يقصد الوداد الرياضي.

هؤلاء الذين وصفهم “الزيات” بـ”البراهيش”، فبفضلهم فاز فريق “الرجاء الرياضي” بلقب البطولة، رغم المشاكل الكبيرة التي يعيشها الفريق وفشلت في حلها.

هؤلاء “البراهيش” هم أبطال “ملحمة الموندياليتو سنة 2013″، حين وصل الفريق لأول مرة في تاريخه إلى نهاية كأس العالم للأندية البطلة.

هؤلاء “البراهيش” الأبطال، هم الذين يساهمون ماديا، رغم فقرهم، كلما استنجدت بهم، كشراء تذاكر الملعب الافتراضية، أو تسويق أقمصة الفريق في العديد من المناسبات، رغم إمكاناتهم المادية المتواضعة جدا يقبلون على شرائها، فمن قميص “الريمونتادا” إلى قميص “نادي القرن”، وأيضا “قميص البطولة الأخيرة”.

هؤلاء “البراهيش” هم الذين أتوا بك إلى “كرسي الرئاسة” بعد أن خاضوا حربا ضروسا ضد سلفك، ومهدوا لك الطريق من أجل الوصول إلى ما وصلت إليه بعد أن كنت نكرة ومواطنا عاديا جدا…

فكل الألقاب والبطولات التي حققها الفريق، كان وراءها جمهوره الرائع الذي يحظى باحترام كبير في العالم بأسره.

عليك أن تهتم بفريقك، وتترك الآخرين، فهؤلاء الشباب إذا ما ألحوا على الانتدابات، فهم على صواب، فكل الأندية شرعت في البحث عن لاعبين جدد، بالرغم من الأزمة التي يعيشها العالم بأسره بسبب أزمة “كورونا”، فلا داعي للاختباء وراء مشاكل خصومك من أجل الهروب إلى الأمام.

فمعظم اللاعبين “الرجاويين” يعانون في صمت، وينتظرون مستحقاتهم منذ مدة طويلة، وأنت مشغول بأشياء تافهة لا قيمة لها.

ترى وأنت تدعي في جلساتك أنك “رجل الماركوتينغ”، فكم من محتضن وعقود أتيت بها للنادي؟ لا شيء طبعا، سوى عقود بعشرة ملايين سنتيم.

فالمحتضن الرسمي للفريق، وفي أسوأ لحظاته، هم هؤلاء الذين سميتهم بـ”البراهيش”، فقليلا من الاحترام، والصمت في بعض الأحيان حكمة.

ملاحظة هامة :
حينما وصل فريق “الرجاء العالمي” إلى نهاية كأس العالم للأندية البطلة ولعب ضد “باييرن ميونيخ الألماني” وما أدراك ما “باييرن ميونيخ”، بعد أن تخطى وأقصى العديد من الفرق الكبيرة، كان هؤلاء الأبطال الذين في نظرك “براهيش”، ينادون أمهاتهم: “ألو، ألو، وا الواليدة، سيفطي اللعاقة، الرجا باقة”،فأين كنت آنذاك؟ …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.