بالفيديو.. المسيرة الخضراء يجسدها اصحاب الشاحنات ،انطلاقا من الكركرات

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى

 

مند اندلاع حادث الكركرات في الحدود المغربية الموريتانية، ارتاى المغرب التريث، والتصرف بحكمة، لحل المشكل، لكن العناصر المرتزقة من البوليساريو، لم تزد النار الا حطبا، سعيا منها الى خلق هدا المشكل، مدعومة من الجارة الجزائر، وسعت الى وضع العراقيل امام التجارة الدولية، مع الدول الواقعة جنوب الصحراء، مما حدا بالمغرب ان يوجه مجموعة من الشكاوي الى بعثة المينورسو، والى الامين العام للمتحدة، بعد هذا الخرق السافر للمنطقة الفاصلة، والتي يحرم على الجانبين الاقتراب منها، طبق توصيات الامم المتحدة، ومن الجانب المغربي نجد ان المغرب ظل ملتزما بقرارات الامم المتحدة، ويطبق قراراتها بحدافيرها، ويسير في طريق سلمي، يجنب البلاد الدخول في حرب، خصوصا ان جميع قرارات الامم المتحدة، التي صدرت، توؤيد المغرب في مطالبه، لكن تمادي البوليساريو في تحركاته الاستفزازية، مما جعلها تتمادى في الاعتداء على السائقين، والمس بكرامتهم، واهانة الجنود المغاربة المرابطين في الحدود، لكن للصبر حدود، نظرا لتماديهم في الاستفزازات، صدرت قرارات على اعلى المستويات، من طرف المسؤولين المغاربة،فقرروا تصفية الحسابات مع هذه الجردان، وتم التصدي لهم بكل حزم، مما أدى الى فرارهم، ولحوئهم الى مقرات تواجدهم الاصلية، الشيء الذي لقي استحسانا، وترحيبا من مختلف شرائح المجتمع المغربي، وتأييدا من جل الدول العربية التي كانت دائما تساند المغرب في استكمال وحدته الترابية.

لكن الغريب في هذا الملف، ان بعض القنوات الالكترونية، ظلت غائبة عن هذا المجال، ولم تعره الاهتمام اللازم، ومرت عليه مرور الكرام، كأنه ملف عادي، في حين هذه اللحظة، البلد في امس الحاجة لهم لمواجهة الذباب الالكتروني العسكري للجزائر، التي حاولت ان تنزل بكل ثقلها، لمساندة عصابة البوليساريو، وهو عمل لا يمكن ان نمر عليه مرور الكرام، نظرا لما يشكله من اهمية لدى مختلف شرائح المجتمع المغربي، والمتابعة اليومية له، عن طريق الصحف والاعلام المسموع والمرئي، إلا أننا لا ننفي وجود بعض القنوات الالكترونية على رؤوس الاصابع التي ساندت بالقلم القضية الوطنية، وأبانت عن وطنيتها التي لا تباع ولا تشترى ومن هذا الموقع الإخباري أفريقيا بلوسنتوجه لها بالاجلال والاحترام للمجهودات الجبارة التي بدلتها، والتاريخ سيدكر هذه الوقفة المحترمة لها، وستدون بأحرف من ذهب، فكل مقالة لها فان وزنها الارواح التي فقدناها هنالك، لكن مقالاتكم هي العزاء لجنودنا الابطال الذين سقطوا في ساحة الشرف، من اجل ان نحيا، فتحية لكم جميعا.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.