بالفيديو.. منطقة الكركرات، رمال متحركة، حركت قلوب المغاربة، من طنجة الى الكويرة

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى

 

لم تتوانى قناة أفريقيا بلوس afriquia plus” أن تدلي بدلوها في تتبع مجريات الاحداث، واخد بضعة آراء للمواطنين، حول القضية الوطنية، ممثلة في حادث الكركرات الحدودي، الذي شكل مشكلة عويصة، للسائقين العابرين لهذا الممر الحدودي، مما جعل المشكل يعرف تفاقما على أعلى مستويات الدولة، لما يشكله المعبر من أهمية اقتصادية، واجتماعية، وسياسية بالدرجة الاولى، فكان رد الفعل المغربي قويا، ومسنودا من اكثر الدول العربية، والافريقية، عبرت عنه الصحافة الوطنية والدولية، وكان رد الفعل المغربي مهما، لما تميز به من ضبط النفس، والتعامل بحكمة ورؤية مع المشكل، ولم تحدث أي تبعات مادية، او بشرية للتدخل المغربي، الذي لاقى استحسانا من لدن الأمين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس.

وبهذه العملية المدروسة تم تحرير الطريق من عصابات البوليساريو المدعومة من الجارة الجزائر، قصد الحصول على معبر مطل على المحيط الاطلسي، وهو ما تنبه له المغرب وقرر سد هذا الباب نهائيا، بتشييد جدار عازل.

ومراقبة التحركات الاستفزازية للعدو، الوقوف في وجهها كلما دعت الحاجة الى ذلك.

ومن خلال استطلاع قامت به كاميرا جريدة أفريقيا بلوس لأخذ رأي عينة من المواطنين، يلاحظ ان جل الآراء المستخلصة من الحوار الذي اجريناه، ابانت عن وعيها لما يحاك ضد الوحدة الوطنية، ويعلمون جيدا ان المشكلة مغربية جزائرية، من خلال ما استقيناه من كلام بعضهم، وتم تاكيدهم على مغربية الصحراء، وتضحيتهم بالغالي والنفيس، لكل ذرة من رمال الصحراء الغالية، والتي شكلت على مر العصور جزءا لا يتجزأ من التراب المغربي.

فالصحراء بالنسبة لجل المستطلعين، بينت حضورها القوي بين مختلف الفئات والشرائح الاجتماعية، ومكانتها الغالية في قلوبهم، والتي لا يمكن المزايدة عليها مهما كانت الظروف، واستعدادهم للدود عنها بالغالي والنفيس، والتجند وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.