الإنتحار السياسي لزيان، المحامي والحقوقي

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى

 

لقد تتبع الرأي العام، الخرجة الإعلامية للمحامي زيان، التي تطاول فيها على شخصية الحموشي، وكيل اتهامات خطيرة، لهذا الأخير، بدون أدلة مادية، تثبت صحة أقواله، وتعزز مزاعمه، مما عجل بسقوطه في شرك قانوني، نصبه لنفسه، فهل يستطيع، الإنفلات من خيوطه المتشابكة، التي نسجها لنفسه، مما سيعجل بسقوطه السياسي، والقانوني، نظرا لعملية القذف والتشهير في حق مسؤول كبير في الدولة، فالسؤال الذي يطرح بشدة، لدى الأوساط القانونية، هو رد الفعل للسيد المحامي زيان، في حالة لجوء السيد عبد اللطيف الحموشي للقضاء، قصد فتح ملف في وجه الأستاذ زيان.

فأول شيء، يمكن للمحكمة طرحه، هي القرائن، والبراهين التي استند عليها زيان في اتهاماته إلى السيد الحموشي.

لقد كان من الأولى، أن يقاضي زيان القناة التي نشرت الشريط، ومن حقه، أن يتخذ كافة الطرق القانونية، لمواجهتها امام العدالة، وأن يدلي بحججه، ويفند ادعاءاتها الكاذبة، حسب أقواله. 

أما أن يطلق كلاما فارغا، محاولا استغلال الموجة، لجدب أكبر نسبة مشاهدين، تكون قاعدته الإنتخابية، التي أصبحت قريبة على الأبواب، فالكل يعلم أن عملية الهديان، تفتقر إلى حجج دامغة، في حق السيد عبد اللطيف الحموشي، وأن ميزان العدالة لا يميل في صالحه، لأنه كرجل قانون هذه المرة سقط سقطة قانونية، وننتظر ردة فعل الحموشي، الذي كال له اتهامات خطيرة، دون دلائل، فهل سيواجهه أمام العدالة؟

فهذا الملف، سيعرف تطورات خطيرة، من الجانب السياسي، لسيد زيان كرئيس لحزب، تصرف بطريقة غريبة، عوض اللجوء إلى القضاء، ورفع دعوة قصد انصافه، نجده، يهمل ويترك القناة التي كانت السبب في المس بشخصه، ويتهم شخصية كبيرة في الدولة بدون دليل يذكر، فانتظروا معنا هذه المباراة المفتوحة على مصراعيها، والتي ستعرف في القريب العاجل تطورات قانونية، إذا لجأ الجانب المتضرر من الإتهامات العشوائية إلى العدالة.

ولو كان للسيد زيان رأي آخر، فليمدنا بما في جعبته مشكورا.

يتبع

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.