يتزعمها مالي.. الأمن و”الديستي” يفككان شبكة إجرامية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر بين المغرب وإسبانيا

 أفريقيا بلوس _ متابعة

 

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بالعيون بتنسيق مع نظيرتها بمدينة كلميم، على ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، بحر هذا الأسبوع من تفكيك شبكة إجرامية خطيرة تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر بين المغرب وإسبانيا.

ويتعلق الأمر بشبكة يتزعمها مواطن مالي، لها امتدادات بأوروبا وإفريقيا، حيث تبين من خلال الأبحاث والمعلومات الاستخباراتية، والتي جاءت على ضوء تعاون أمني مغربي-إسباني، أن لزعيم الشبكة المذكورة المالي، متعاونين ومساعدين بالمغرب، يساعدونه في نشاطه الإجرامي الذي يديره انطلاقا من مالي، ينشطون بكل من مدينة العيون وكلميم.

وكان بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، قد أعلن أنه تم توقيف 3 أشخاص متورطين في القضية المذكورة، موضحا أنه تم توقيف المشتبه فيهما الأول والثاني بمدينة العيون، بينما تم ضبط المشارك الثالث بمدينة كلميم.

وحسب ذات البلاغ، أسفرت عمليات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز معدات تدخل في تنظيم الهجرة السرية، ممثلة في زورقين مطاطيين من الحجم الكبير، ومحرك، وكمية كبيرة من القطع الخشبية المستعملة في تثبيت الزوارق، و1.005 لتر من المحروقات، ومضخة هوائية وسترة للنجاة ومعدات للسباحة، فضلا عن مبلغ مالي مهم بالعملة الوطنية، يتجاوز 50 مليون سنتيم، يشتبه في كونه من عائدات الهجرة غير المشروعة.

وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة قد أوضحت أن أفراد هذه الشبكة الإجرامية كانوا بصدد التحضير لتنفيذ عملية للهجرة غير المشروعة انطلاقا من السواحل الجنوبية للمملكة في اتجاه جزر الكناري، كما كشفت إجراءات البحث أن لهم ارتباطات أخرى على الصعيد الوطني، بعدما تم تحديد مصدر حصولهم على القوارب المطاطية المخصصة للهجرة السرية من شبكة إجرامية تنشط الناظور.

وخلص إلى أنه قد تم إخضاع المشتبه فيهم الثلاثة لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع امتدادات وارتباطات هذه الشبكة، وكذا توقيف كل المتورطين الضالعين في أنشطتها الإجرامية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*