إدانة دركي برتبة مساعد” “أجودان”” بـ 15 سنوات سجنا لتورطه في تزوير محضر، بسوق اربعاء الغرب، بسبب وفاة شخص (فيديو)

0

كتب بواسطة : أفريقيا بلوس / تحرير مديرة الموقع : زينب أنوار

 

لقد شاءت الأقدار، أن تتسبب كوكبة من الدراجين للدرك الملكي بسوق اربعاء الغرب، في وفاة شخص، لم يمتثل للتوقف بحاجز امني للتفتيش بطريق السيار المؤدية الى جماعة مولاي بوسلهام، قصد المراقبة، فتم رميه بواسطة أداة يحملها أحد الدركيين في يده، مما عجل بموت الضحية، فتم التستر على القضية، في تلك اللحظة، لكن مظاهرات اندلعت بعين المكان عجلت بفتح تحقيق في القضية من جديد، كما دخلت عناصر الفرقة الوطنية للأبحاث القضائية التابعة للقيادة العليا للدرك الملكي على الخط بأمر من وكيل العام للملك بإستنافية القنيطرة من اجل تعميق البحث.

وأخيرا، تم وضع الدركيين المتورطين في القضية، رهن الاعتقال، لمدة طويلة قصد فتح التحقيق، والتأكد من سبب الوفاة، إلى أن صدر أخيرا أحكاما متفاوتة، حسب مساهمة كل شخص في تورطه في الجريمة، وتمت إدانة دركي برتبة مساعد “أجودان” بـ 15 سنوات سجنا نافذا لتورطه في تزوير محضر، وسنتين في جق دركيين واحدهما رئيس الدورية، والذين كان برفقته.

ووفقا للمعطيات فان المحكمة تابعت نائب قائد الكوكبة بسنتين حبسا نافذا من اجل تقديم معطيات مغلوطة الى النيابة العامة على اساس انها حادثة سير عادية وتستر على مرافقه الدركي المتهم الرئيسي برشق الضحية بما تسبب في وفاته. 

ومن هذا الجانب لا يسعنا إلا أن نشيد بالقضاء العادل ببلدنا، الذي أبان عن نزاهة وعدالة، وإعطاء كل دي حق حقه، فبطبيعة الحال مثل هذه الأحكام، يجب الإشادة بها، لأنها لا ترضخ للضغوطات، ولا للتدخلات، بل كان القانون هو السيف المسلط على رقاب الجميع، وكل مخالف للقانون، فإن العذر لا ينفع، كيفما كان شأنه، لأن هذا النوع من المحاكمات، سوف ترفع من سمو القانون، وأن جميع المواطنين سواسية، كيفما كانت رتبهم، حتى لا يستغل كل شخص منصبه سواء الإداري أو السياسي أو الاقتصادي، ويتلاعب بالترسانة القانونية، ويخيطها حسب مقاسه، فهنيئا لنا جميعا بهذا الحكم الذي صدر في حق رجال الدرك الذين تجاوزوا بأفعالهم ما يخوله لهم القانون، وسوف يكون هذا الحكم رادعا لكل متسلط، ومتجبر، وكل من يتجاوز حدوده.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.