الأزمات المعيشية بالجزائر تتفاقم.. والجزائريون على مواقع التواصل الاجتماعي: “سنة 2022 لا بطاطا لا زيت”

 أفريقيا بلوس / متابعة

 

تُجمع التقارير الإعلامية منذ شهور، سواء من داخل الجزائر أو خارجها، أن الوضع بهذا البلد لا يبشر بالخير على الإطلاق، بسبب تفاقم الأزمات المعيشية بشكل غير مسبوق، وسط عجز كلي للنظام الحاكم على إيجاد الحلول وإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل انفجار الوضع وخروجه عن السيطرة.

وأكدت تقارير إعلامية متعددة أن الأسواق ومحلات البيع بالتقسط بالجزائر، خلت من مادة زيت المائدة، كما ارتفع ثمن اللتر بشكل صاروخي، وأصبحت العديد من المحلات تشهد طوابير طويلة للحصول على قنينة زيت من فئة اللترين.

وعلى غرار النقص الحاد في الخضر مثل “البطاطا”، وكذا الحليب ومشتقاته، انضافت مادة زيت المائدة إلى المواد التي تشهد نقصا مهما عند الجزائريين الذين أصبحوا يعانون بشكل كبير من أجل الحصول علي التموين الضروري لحياتهم اليومية.

وبقدر ما يعاني الجزائريون من هذه الأوضاع على امتداد سنوات، فقد حولوا الموضوع إلى مادة رئيسية للسخرية من النظام الحاكم الذي لا يتوان عن ترديد شعار “الجزائر قوة ضاربة”، حيث انتشرت صور وتعليقات على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، تتضمن وصفا ساخرا للأزمات التي يعانون منها خلال سنوات 2020 و2021 و2022.

وتعيش الجزائر وضعا اقتصاديا صعبا، يعكسه النقص الحاد في المواد التموينية الأساسية لمعيشة الجزائريين، وهو ما عكسه التقرير الأخير للبنك الدولي الذي حذر من انهيار الوضع الاقتصادي في الجزائر نظرا لهشاشته وعدم قيام الدولة بما يكفي لتقوية الاقتصاد الجزائري المعتمد بشكل شبه كلي على الريع من نفط وغاز.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*