وزعنا ملايين الدولارات وضحك علينا التوانسة والفلسطينيون فنحن لانفيذ لا العرب ولا الأفارقة

0

 أفريقيا بلوس / متابعة

 

ربحنا كأس العرب وماذا استفاد العرب منا ؟ لا شيء ، فقط بروباغاندا الصبيان التي كادت مثلها عام 2009 أن تشعل حربا بين الجزائر ومصر في مهزلة إقصائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا التي خُضْنَا فيها حربا قادها جمهور من المتشردين والعاطلين عن العمل من الجزائريين وخصوصا من (شعب بومدين الحلوف ) المُشْبَعْ بحبوب الهلوسة والذين جهزتهم مخابرات بوتفليقة و أنفقت عليهم العصابة الحاكمة أموالا طائلة ليحضروا مباريات الجزائر مصر مجانا وفقط من أن أجل أن يهزموا منتخب مصر بأي وسيلة حتى ولو كانت قتل المصريين وذبحهم مثلما فعل كابرانات فرنسا بالجزائريين أنفسهم في العشرية الحمراء لا لشيء إلا لِـيَمُرُّوا إلى الإقصائيات النهائية ، وانتصرت ( بلطجة ) شبابنا المُغَرَّرِ بهم في أم درمان بالسودان والتي لا تزال بعض شهادات الدبلوماسيين السودانيين تَصُكُّ آذاننا لأنهم صرحوا في فيديوهات انتشرت على الصعيد العالمي ذَكَرُوا فيه أن المشجعين الجزائريين في أم درمان كانوا يحملون السكاكين ويهجمون على كل من وجدوه في طريقهم ، إنه أسلوب كابرانات فرنسا في التعبير عن المودة العربية والوحدة الحتمية بينهم ، إنها الشعارات التي ما فَـتِيءَ يفضحها زمنهم الرديء … مثل خرافة شعار ( الجزائر مع فلسطين ظالمة أو مظلومة )… وبعودتنا إلى إقصائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا كشفنا الواقع المرير على أرض الملاعب ، فقد أوقعتنا القرعة في الدور الأول منها في المجموعة الثالثة مع ( سلوفينيا وإنجلترا وأمريكا ) فكانت غصة تتلوها غصة ، فمنتخبنا احتقر سلوفينيا فانتصرت علينا بواحد لصفر، و اعتبرنا إنجلترا من أقوى فرق العالم فتعادلنا معها بدون أهداف ، واحتقر فريقنا مرة أخرى أمريكا لأنها حديثة عهد بلعبة كرة القدم ، ولأن لها رياضات جماعية شعبية أخرى و 99,99% من الشعب الأمريكي لم يكن يعرف ماذا كان يجري وقتها في جنوب إفريقيا في فترة إقصائيات كأس العالم 2010 ، وكان مرة أخرى احتقارنا لأمريكا سببا في هزيمتنا أمامها بواحد صفر ، تلك هي نتيجة كل الذين نحتقرهم فَـيَهْزِمُونَنَا في جميع الميادين دبلوماسيا واقتصاديا واجتماعيا ورياضيا ، لكن العصابة الحاكمة في الجزائر ربحت ما تصبوا إليه دائما ألا وهو اصطياد فرص العداوة مع أي أخ عربي أو من المنطقة المغاربية إذن ربحت العداوة المجانية مع الشعب المصري الذي لن يغفر لنا صبيانياتنا مهما طال الزمن … ومنذ 2010 تاريخ فضيحتنا مع مصر أصبحنا ولا زلنا أضحوكة للعرب والأفارقة ….أما الأوروبيون فقد أصبحنا في نظرهم ( الشريك غير الموثوق به ) … كيف ذلك ؟

نعم لقد أصبحت العصابة الحاكمة في الجزائر معروفة بـ (الشريك غير الموثوق به) :

كان من نتائج عدد من القرارات المتهورة للدبلوماسية الجزائرية أنها لم تَعُـدْ دولةً موثوقٌ بها فقد جاء في موقع ( ملاحم الإخبارية ) الالكتروني النسخة العربية ما يلي : ” أكد وزير الدولة والنائب الفيدرالي البلجيكي، أندريه فلاهو، أن قرار الجزائر، أحادي الجانب، القاضي بعدم تجديد عقد توريد الغاز لأوروبا، عبر خط أنبوب الغاز المغاربي-الأوروبي، الذي يمر عبر المغرب، يشكل مصدرا إضافيا لعدم اليقين بالنسبة لأوروبا “… ( تعليق على هذا الجزء من الخبر : يعني أن هذا القرار المتهور الذي اتخدته العصابة الحاكمة في الجزائر من طرف واحد والذي كان في الأساس قرارا ضد صفقة بين أوروبا والجزائر لنقل الغاز إلى أوروبا وهو قرار يشكل دليلا أخر يُضاف إلى الأدلة الأخرى : مما يعني أنها رسالة من الأوروبيين إلى حكام الجزائر مفادها : ” إننا كأوروبيين قد فقدنا الثقة نهائيا في أي علاقة مع العصابة الحاكامة في الجزائر ، لأنهم أكدوا للعالم بأنهم يَتَّصِفُونَ بصفة (الغدر) ولا ثقة فيهم ، وهو ما جاء بصيغة أوروبية أخرى في المصطلح الذي انتشر في الصحف الأوروبية الذي يصف العصابة الحاكمة في الجزائر بـ ( الشريك غير الموثوق به ) … (انتهى التعليق على هذا الجزء من خبر وزير الدولة البلجيكي) … وأضاف هذا الوزير البلجيكي والذي استنتج في النهاية أن “العواقب المباشرة وغير المباشرة التي يمكن أن تترتب عن القرار الجزائري ستظهر في ما يتعلق بازدياد انغلاق أوروبا على نفسها”….( تعليق على هذا الجزء من الخبر : إن القرار الأحادي للعصابة الحاكمة في الجزائر سيدفع أوروبا أن تنغلق على نفسها وتعمل على توسيع دائرة تهميش الجزائر أكثر من السابق لأن المستثمرين الأوروبيين لم يكونوا يثقون في العصابة الحاكمة أصلا ومنذ القديم فيستثمرون في دول في شمال إفريقيا إلا الجزائر فهم يتحاشونها لأن القضاء الذي سيحمي أموالهم هو قضاء يسير بالتلفون ، إذن فحكام الجزائر ينشرون صور فسادهم في كل دواليب دولتهم معتقدين أن العالم غبي مثلهم ، و عليه يقول الوزير البلجيكي : إن أوروبا ستعتمد على نفسها فيما يتعلق بتوزيع الطاقة المنتجة في أوروبا فقط لأنها بسبب فقدان المصداقية في التعامل مع العصابة الحاكمة في الجزائر قد أخذت درسا لن يتكرر مرة أخرى وعليه فقد خسرت العصابة الحاكمة في الجزائر زبناءها الأوروبيين في أي أمل لتجديد الصفقات معها في المستقبل ، ويمكن أن نضيف في هذا المجال أن أوروبا قد وضعت مخططا استراتيجيا لقطع الصلة نهائيا مع الطاقة الأحفورية ( النفط والغاز ) للانتقال إلى الطاقات المتجددة والنظيفة في إطار المحافظة على البيئة ، وقد وضعت لذلك تاريخا محددا ، وهو سبب مباشر سؤدي بالدول التي تعيش من الغاز والنفط فقط مثل سياسة كابرانات فرنسا في الجزائر إلى السقوط الحتمي مستقبلا في الفقر المذقع ، وكثير من الدول النفطية التي تخطط للمستقبل بالعمل على نقص انبعاثات الكربونية مثل الإمارات تحدد هدفاً للوصول لصافي انبعاثات كربونية صفرية بين أعضاء منظمة “أوبك”، وهي خطوة قد تسعد الدول الغربية، التي تضغط لأجل التزامات مناخية أقوى، لكن لن يكون لها تأثير كبير على صناعة البترول الهائلة بالبلاد بما يتماشى مع المبادرة العالمية لمنع درجات الحرارة من الارتفاع أكثر من 1.5 درجة من مستويات ما قبل الحركة الصناعية وذلك لتحقيق هدف خفض احتواء الاحترار العالمي لأقل من درجتين … (انتهى التعليق على هذا الجزء من خبر وزير الدولة البلجيكي…)

فرقعات إعلامية فارغة تصدع بها رؤوسنا مزابل الإعلام الجزائري الرخيص :

1) الجزائر تعطي محمود عباس 100 مليون دولار في 6 دجنبر 2021 .

2) وفي 14 دجنبر 2021 الجزائر تعطي لتونس 300 مليون دولار على سبيل الاقتراض اليسير في التسديد حسب الظروف التي ستسمح لتونس بتسديد القرض اليسير جدا ، إنه منحة مغلفة وذلك تعبيرا عن الأخوة والمودة بين تبون والانقلابي التونسي قيس سعيد …

3) في 18دجنبر 2021 فاز الفريق المحلي الجزائري بكأس العرب الذي منح لقبه للفلسطينيين مدرب الفريق المدعو مجيد بوقرة واستغل ذلك خليفة المقبور حسنين هيكل المدعو عبد الباري عطوان ليرجع بنا إلى خرافات الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي ، تخاريف تحرير فلسطين بشعارات صبيان السياسة ومراهقيها في عالم القرن 21 ، شعارات ديماغوحية إيديولوجية فارغة …

رسالة كابرانات فرنسا إلى إسرائيل بطابع بريدي قيمته 100 مليون دولار، وأحرار تونس يضحكون علينا في اليوتوب:

انتشرت فيديوهات كثيرة لأحرار الشعب التونسي والفلسطيني تعري حقائق عن ملايين الدولارات المدفوعة لمحمود عباس وقيس سعيد وكلهم اتفقوا في تعاليقهم على أن الشعب الجزائري أحوج لهذه الأموال من الفلسطينين والتوانسة ، والمُخجل حقا أن عشرات الفيديوهات لفلسطينيين يكشفون كذب الجزائريين حول مساعداتهم المالية للفلسطينيين ، وأشهر الفلسطينيين الذين كشفوا كذب (شعب بومدين الحلوف) …

·عن الفلسطينيين سنذكر أولا فيديوهات الداعية الفلسطيني محمود الحسنات الذي يتحدى حكومة الجزائر وتضامنها المزيف وشعاراتها حول فلسطين وهذه الفيديوهات منتشرة على اليوتوب، إلا أن فيديو الفلسطيني الذي أقسم أن معيشة الشعب الفلسطيني أفضل ألف مرة من المعيشة الذليلة التي يعاني منها الشعب الجزائري كان أحدث فيديو وأَبْلَغَهَا تعبيرا عن حقيقة الدعم الجزائري للفلسطينيين وأكثرها إيلاما لأحرار الشعب الجزائري، عنوان الفيديو (شاهد الفيديو فلسطيني يبهدل الجزائر) يقول الفلسطيني للجزائريين : ” كلشي زفت في الجزائر إلا الطرقات، يا جزائريين تريدون تحرير فلسطين حَرِّرُوا حالتكم من الجوع ومن حكم العسكر، هل عندكم سندويش تشترونه كل يوم، ما فيه ساندويش في الجزائر، حَرِّرُوا أنفسكم من ظلم العسكر، هل تستطيعون أن تقولوا هذا الكلام في الجزائر؟ حَرِّرُوا أنفسكم من الظلم من كبت الحريات، من القمع من الترهيب من السجون، حَرِّرُوا أنفسكم من حكم العسكر، أنتم قَـدَّمْتُمْ مليون شهيد واستبدلتم الحكم الفرنسي بحكم جزائري مندوب عن فرنسا، لم تغيروا شيئا تريدون تحرير القدس وفلسطين، أُقْسِمُ بالله أن القدس وفلسطين عايشين أحسن منكم ويُشْفِقُونَ على معيشتكم “

·رسالة من العصابة الحاكمة في الجزائر لتقبيل قاع أحذية الجيش الإسرائيلي من شدة الرعب :

وقد حمل محمود عباس رسالة من العصابة الحاكمة في الجزائر بطابع بريدي قيمته 100 مليون دولار إلى نفتالي بينيت رئيس وزراء إسرائيل، وقد ورد الخبر في إحدى الجرائد الكترونية في ركن فيسبوكيات تحت عنوان : “محمود عباس يسلم رسالة تبون الى نفتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي” يمكنكم الاطلاع على ما جاء فيه من فضح الكابرانات الذين يتشدقون بشتم الدول العربية التي تربط علاقتها مع إسرائيل ها هي العصابة الحاكمة في الجزائر بعد حملة الرعب التي عاشتها وروجت لها بأن إسرائيل قد أصبحت على حدودها الغربية في المملكة المغربية ، ها هي العصابة الحاكمة في الجزائر ( تَـبُوسُ ) بل تلحس قاع أحذية الجيش الإسرائيلي وتطلب من الوسيط أبو مازن أن يمهد لها الطريق لذلك لأنها أصبحت مخنوقة داخليا وخارجيا، والآن ظهر السبب الحقيقي لزيارة أبو عباس للجزائر.

عن التوانسة سننقل ما جاء في ركن صوت وصورة في إحدى الجرائد الكترونية تحت عنوان: (تونسي يقصف شرشبون ال300 مليون دولار روح اغرسها بطاطا للشعب الجزائري الجائع) قال هذا التونسي الحر : “هذا عبد المجيد رئيسكم (يا جزائريين) الذي أعطى لقيس سعيد 300 مليون دولار (normalement) كان من الطبيعي أو من الأفضل له أن يزرع بها بطاطا في الجزائر حتى لا يبقى الشعب الجزائري يَصْطَفَّ في طوابير من أجل البطاطا، نحن لا نزرع الفتنة بل نحب أن نقيم لُحْمَةً ليس لُحمة من يحملون هذيان فرنسا، لا، نحن نعمل على إقامة وحدة أحرار وحرائر الشرفاء … تحية إلى كل أحرار وحرائر الجزائر الحبيبة التي بإذن الله السميع العليم ، أنا متأكد ستقومون بالإطاحة بكابرانات فرنسا ومن يحملون هذيان فرنسا الذي ورثوه عن أمهاتهم وأمهات أمهاتهم ، هؤلاء الكابرانات الذين ورثوا أذيال الجنود الفرنسيين خلال الاستعمار الفرنسي الكافر الكلب لحبيبتنا الجزائر “… (انتهى تعليق التونسي الحر على منحة 300 مليون دولار من تبون حاشاكم إلى قيس سعيد)…

الجميع تأكد أن كابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر لا تتصدق بأموالها لوجه الله بل هم يضربون عدة عصافير بتوزيع أموال الشعب الجزائري على الغير منها أولا : حرمان الشعب الجزائري من أي تنمية اجتماعية تَنْـتَـشِلُهُ من حفرة عناصر التخلف الأبدي ( الجهل والفقر والمرض)، ثانيا استغلال تبذير أموال الشعب على الغير كمادة إعلامية بذيئة تشتغل عليها المزابل الإعلامية لعسكر الجزائر الحاكم في الجزائر، ثالثا اعتقاد كابرانات الجزائر أن تلك العطايا ستجلب تعاطف المستفيد من تلك الأموال خصوصا حول قضيتهم الوطنية التي صرفوا عليها آلاف الملايير من الدولارات وهي قضية الصحراء المغربية التي أصبحت خنجرا في قلوب كابرانات فرنسا بعد أن قال المغرب أنه لن يتفاوض أبدا على مغربية الصحراء مطلقا، وبذلك أُسْقِطَ في أيدي الكابرانات حيث أصبحوا أكثر عزلة عن العالم …

وبعودتنا لعطايا تبون حاشاكم سواءا لمحمود عباس أو لقيس سعيد نجد أن كلا البَيَانَيْنِ الناتجين عن لقاء تبون بهذين الرئيسين كانا فارغين من أي إشارة تستفيد منها مزابل إعلام الجزائر فيما يخص العلاقة مع العدو الكلاسيكي (المغرب) فقد أخطأ تبون الهدف وذهبت أموال الشعب الجزائري أدراج الرياح ، لكننا ونحن نعلم جيدا كراهية سلطة العسكر في الجزائر للشعب الجزائري فلن ننتظر منه أي خير لنا فيما يخص تحسين معيشتنا الذليلة …

الضربة القاضية من البوليساريو لكابرانات فرنسا من وزير للبوليساريو :

صرح مؤخرا في باريس المدعو مصطفى سيد البشير الذي كان وزيرا للداخلية في جمهورية الوهم – كما سيعترف بذلك هو نفسه – أمام الصحراويين الداعمين للطرح الانفصالي بأمور خطيرة جدا وضعت مافيا جنرالات الجزائر في حيص بيص، وستجدون المقال منشورا بإحدى الجرائد الكترونية، في ركن سري للغاية بعنوان : (مصطفى س. البشير وزير بالبوليساريو يفجرها : غالي مجرد كنيش لجنرالات الجزائر والشعب الصحراوي يعيش على التسول)، يمكن أن نستنتج منه الكثير ، وقبل ذلك يمكن أولا تلخيص ما جاء في تصريحه أمام صحراويين داعمين للطرح الانفصالي ما يلي :

1) كل قيادات الصف الأول في الجبهة هم مجرد لاجئين يعيشون على المساعدات والتسول .

2) المسمى إبراهيم غالي هو لاجئ فقط ومسجل لدى وكالة غوث اللاجئين باسمه الحقيقي وهو غالي سيد المصطفى أما لقب رئيس الجمهورية فهو أكذوبة .

3) أنا لست وزيرا للأراضي المحتلة ، أنا أيضا لاجئ فقط ، وسأكذب على نفسي لو قلت بأنني وزير ، علينا أن نكون واقعيين ولا نَغْتَرْ.

4) نحن نتسول من الجزائريين وأفرطنا في هذا التسول الذي امتد لزمن طويل ، ونحن عند الجزائريين نطلب منهم العلاج للمرضى والوقود والغاز والمياه .

5) إبراهيم غالي لا يُعْتَرَفُ به رئيسا لجمورية على المستوى الأممي وإنما كلاجئ .

يمكن تجلية هذا الكلام وتوضيحه أكثر بأن هذا المدعو مصطفى سيد البشير يعيش لحظة مصالحة مع الذات في علاقتها مع الواقع الجزائري الداخلي والخارجي، ولا أظن أنه تجرأ على قول ذلك لو لم يأخذ تعطيه العصابة الحاكمة في الجزائر الضوء الأخضر حتى يحدد الصفة الجديدة للبوليساريو بالنسبة لمافيا جنرالات الجزائر الذين شعروا بالاختناق في ركن أمام تجاهل العالم لهم وللبوليساريو وخاصة تزايد جلاء حقيقة البوليساريو في الأمم المتحدة وعلى رأسها مجلس الأمن ، فحينما صرح ملك المغرب بأنه لن يتفاوض على مغربية الصحراء لم يفهمه البوليساريو وجاء هذا المدعو مصطفى سيد البشير لتوضيح ذلك ، أي ليس هناك دويلة اسمها الجمهوررية الصحراوية الوهمية ولكن نحن مجرد انفصاليين لاجئين عند الجزائر حينما قال (ونحن عند الجزائريين) أي لا وجود لأراضي محررة من الصحراء المغربية ولاهم يحزنون، فنحن متطفلون على الشعب الجزائري ننخر بدنه ونمتص دماءه، ويبدو أننا قد أفرطنا في ذلك مما يستوجب أن نستل كالشعرة من العجين من الجزائر بدون إراقة الدماء مع الشعب الجزائري الذي استيقظ متأخرا في إطار تصحيح تاريخه وتاريخ الفساد في الجزائر ومنه أكبر ثغرة فساد جزائرية وهي افتعال قضية الصحراء التي أتت على الأخضر واليابس في الجزائر ، فعلينا – اليوم – أن نعرف حجمنا الحقيقي سواءا بالنسبة للشعب الجزائري أوبالنسبة للمغرب ، نحن لاجئون متسولون نستوطن أرضا جزائرية … والسؤال هو : إلى متى ؟ ففكروا في الأمر قبل فوات الأوان.

بماذا أفاد كابرانات فرنسا الشعوب الإفريقية :

لم يستفد الفلسطينيون من كابرانات فرنسا ولم تستفد تونس منهم بل إن الكابرانات يَجُرُّونَ التوانسة إلى مستنقع الاستبداد الذي عاشه ولايزال يعيشه الشعب الجزائري في ظل حكم العسكر ، وتبون بتعليمات من مافيا الجنرالات ينفذ سياسة جر تونس إلى الديكتاتورية والحكم الشمولي حتى لا تبقى الجزائر وحدها في المنطقة تنزل عليها لعنات الدول الأوروبية والدول العربية كان آخرها حيص بيص الذي وضعت فيه دول الخليج كابرانات فرنسا حينما أولا أرسل مجلس التعاون الخليجي رسالة واضحة وقوية جدا تقول فيها : ” سنفجر أي اجتماع تحضره الجزائر وتمس فيه الوحدة الترابية للمملكة المغربية ” ثانيا : حينما شطح كابرانات فرنسا وتقدمت مندوبية الجزائر لدى الجامعة على نشر خريطة المغرب كاملة في إحدى الفعاليات التي عقدتها منظمة المرأة العربية بالقاهرة. لم تقف دول الخليج وبعض الدول العربية أمام هذا الاستفزاز الجزائري ضد هدف الجامعة العربية الاستراتيجي وهو الطموح الأبدي في السعي للوحدة العربية ، لم تقف مكتوفة الأيدي أمام استفزاز كابرانات فرنسا وهي تحتج على خريطة المغرب الكاملة كما أرادتها دول الخليج والولايات المتحدة الأمريكية ومعظم الدول الإفريقية حيث أوعزت دول الخليج للأمين العام للجامعة العربية بأن يستبق ما تعتزم عليه الجزائر من عقد قمة عربية في مارس 2022 ، استبقت الجامعة العربية ذلك ووجهت مذكرة إلى جميع المنظمات والهيئات المنضوية تحت لوائها، توصيها باعتماد خريطة موحدة في جميع التظاهرات التي تنظمها، مرفقة بصورة لخريطة الدول العربية، ضمت خريطة المغرب كاملة… اليوم تقف العصابة الحاكمة في الجزائر أمام تحديات منها : أولا ، حينما ستنظم كأس العرب الذي نُقِشَتْ فيه خريطة الدول العربية بما فيها خريطة المغرب كاملة بصحرائه ، فهل ستنزعها من الكأس ؟ وهل ستنشر خرائط الدول العربية بدون خريطة المملكة المغربية كاملة ؟ استيقظوا يا بغال التاريخ المحنطة !!!!

وماذا استفاد الأفارقة من العصابة الحاكمة في الجزائر؟ كمثال لنقارن في هذا المجال بين استراتيجيتين لتصدير الغاز النيجيري ، الاستراتيجية الأولى التي تتمسك بها الجزائر ألا وهي إلغاء أنبوب الغاز النيجيري الذي يعبر إلى أوروبا عبر المغرب ويقتصر ذلك على العبور إلى أوروبا (حبيبة المافيا الحاكمة في الجزائر)، سيعبر فقط على دولة النيجر ليدخل إلى الأراضي الجزائرية ومنها إلى أوروبا التي توجد بها الأبناك التي تُـودَعُ في أبناكها أموال الشعب الجزائري التي يسرقها كابرانات فرنسا، لا حظوا معي ستتفيد من غاز نيجيريا دولة إفريقية واحدة وهي النيجر، أما الاستراتيجية الثانية التي اقترحها ملك المغرب في زيارته إلى نيجيريا سنة 2016 ووجدت صدى لدى السلطات في نيجيريا، وبدأت فعلا دراسة جدوى هذا الأنبوب الذي سيمر عبر 11 دولة إفريقية، نعم 11 دولة إفريقية في حاجة ماسة إلى الطاقة ، ومعلوم أن توفير الطاقة عنصر أساسي في التنمية البشرية والرفع من القدرات الاقتصادية والتجارية للدول التي سيمر منها هذا الأنبوب، وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة للشعوب والرؤساء الذين يحملون هموم التنمية الاجتماعية ويضعونها في المقام الأول بعيدا عن الديماغوجية والإيديولوجيات الخرافية لأن الذي يتجلى على أرض الواقع هو النمو الاقتصادي للبلد والذي عليه تُـبْنَى المواقف السياسية الأخرى ، أنبوب غاز نيجيريا هذا سيمتد على طول 5660 كيلومترا بين نيجيريا والمغرب وسيمر هذا الأنبوب بكل من بينين وتوغو وغانا وساحل العاج وليبيريا وسيراليون وغينيا وغينيا بيساو وغامبيا والسنغال وموريتانيا وهذه 11 دولة إفريقية ستتفيد من الغاز النيجيري والمغرب هو الدولة رقم 12 وسيتم “تشييده على عدة مراحل ليستجيب للحاجيات المتزايدة للدول التي سيعبر منها وصولاً إلى أوروبا خلال الـ 25 سنة القادمة”، مما يعني أن دول إفريقيا أولا وثانيا وثالثا وأوروبا أخيرا ، وليس أوروبا وحدها كما ترى العصابة الحاكمة في الجزائر، هذا المشروع تم التوقيع عليه في الرباط وذلك بمناسبة زيارة رسمية لمدة يومين قام بها الرئيس النيجيري محمد بخاري إلى المغرب في يونيو 2018 … فأي استراتيجية تخدم فعليا وواقعيا وعلى الأرض مصالح شعوب إفريقيا؟ أولا : أنبوب من الغاز النيجيري نحو أوروبا ستستفيد منه دولة إفريقية واحدة هي النيجر وهو ما تتمسك به العصابة الحاكمة في الجزائر لإٍرضاء الدول الاستعمارية المحبوبة لدى العصابة الحاكمة في الجزائر، ولأن مستقبل حفدة أبنائها في أوروبا التي اجتمعت في أبناكها أموال الشعب الجزائري المسروقة، الجزائر دولة المبادئ و تقرير مصائر شعوب العالم والدفاع عن مصالح الشعوب الإفريقية في منظمة الاتحاد الإفريقي بواسطة الشعارات الجوفاء و القعقة التي لا تنتج طحينا ولا تخدم إلا مصالح مافيا الجنرالات لتضخيم حساباتها في الخارج أما الشعوب الإفريقية فيجب أن تُـنَـفِّذَ العصابة الحاكمة في الجزائر في حقها ما أوصى به الجنرال دوغول المقبور بومدين ألا وهي :

1) التمسك بالسلطة مهما كان الثمن ولو كان بذبح ملايين الجزائريين لأن من يحكمون الجزائر ليسوا جزائريين بل حفدة الفرنسيين والفرنسيات ..

2) والتمسك بكراهية الشعب الجزائري بعدم تنفيذ أي مشروع تنموي حتى يبقى الشعب الجزائري من أفقر شعوب العالم ..

3) وكذلك العمل الجاد على تفتيت دول المنطقة المغاربية وصرف الأموال من أجل تحقيق ذلك

4) وكذلك العمل الجاد على إثارة الفتنة بين كل دول إفريقيا لتبقى الدول الاستعمارية السابقة هي المتحكمة في كل خيرات إفريقيا رغم خروجها منها لأنها تركت مكانها شعب بومدين الحلوف المُخلص لفرنسا حتى الموت

وقد نجحت كل العصابات التي توالت على حكم الشعب الجزائري في تنفيذ حلم المقبور الجنرال دوغول، وبقيت الجزائر أضحوكة العالم بصورتها المُقَزِّزَة في نشر مليون طابور من أجل مواد عذائية لسد رمق العيش فقط ….

ثانيا : أم الاستراتيجية التي تخدم أكبر عدد من الدول الإفريقية والنموذج هو مشروع أنبوب الغاز نيجيريا – المغرب الذي سيعبر على أراضي 11 دولة إفريقية سترى نور الانتعاش التنموي الاجتماعي حينما تتوفر على الطاقة وهي عصب التنمية الاجتماعية ، مشروع تنموي بامتياز ولا يحمل أي ضجيج ديماغوجي أو إيديولوجي ، مشروع نفعي واقعي فيه الكل رابح ….

هل تأكدتم أن كابرانات فرنسا الحاكمين في الجزائر ليسوا عربا ولا أمازيغ ولا علاقة لهم عرقيا بإفريقيا؟ هل تأكدتم أن مافيا الجنرالات يخدمون مصالحهم الذاتية فقط لا غير لأنهم ليسوا من إفريقيا لهم غاية واحدة هي جمع ملايير من دولارات الشعب الجزائري في أبناك أوروبا وغير أوروبا وليذهب شعب الجزائر إلى الجحيم أما الأفارقة لا أهمية لهم إلا فيما يخدم مصالحهم في تشتيت شمل الدول الإفريقية ؟

فنحن كجزائريين لا نفيد لا العرب ولا الأمازيغ ولا الأفارقة، نحن لحد الساعة مجرد جراد يأتي على الأخضر واليابس في إفريقيا ، حينما نريد التخلص من العسكر الحاكم يخرج علينا (شعب بومدين الحلوف و يأكل بعضنا بعضا باسم المبادئ والحفاظ على استقرار استنزاف خيرات الجزائر بوثيرة أسرع حتى تجف أرض الجزائر من خيراتها ويرحل حفدة فرنسا إلى موطنهم الأصلي فرنسا ونبقى هنا وحدنا نتفرغ لنهش لحوم الجيران الذين تشبعنا بالعداء تجاههم في برامج تعليمنا بأننا محاطون بأعداء وَهْمِيِّينَ ليتفرغ أعداء الشعب الجزائري الحقيقيون وهم كابرانات فرنسا لنهب ثرواتنا…

ربحنا كأس العرب ونحن ألد أعداء العروبة والإسلام ولم يفرح بذلك أحرار وحرائر الشعب الجزائري لأنه فوز بطعم الغدر والضغينة للشعوب العربية لأن حكامنا ليسوا عربا ولا أمازيغ ولا أفارقة ، وزعنا ملايين الدولارات على فلسطين فسمعنا فلسطينياً يقسم بالله أن معيشة المقدسيين والفلسطينيين عموما أفضل ألف مرة من معيشة الشعب الجزائري صاحب الرقم القياسي في طوابير معيشة الذل ، وأن الفلسطينيين يشفقون علينا ، وأعطينا قيس سعيد 300 مليون دولار وسَخِرَ منا التوانسة وقالوا : الشعب الجزائري أولى بها ليغرس البطاطا حتى يخرج من دائرة الجوع الذي يعيشه الجزائريون حتى أزكمت أنوف العالمين ….كل اختيارات حكامنا الاقتصادية والسياسية هي ضد المصالح الاجتماعية للشعب الجزائري ، لماذا ؟ لأن الذين يحكموننا ليسوا جزائريين بل بقايا حفدة الاستعمار الفرنسي ويكنون العداء للشعب الجزائري الحر ويعملون طيلة 60 سنة على تعميق هوة التخلف في الجزائر إلى الأبد …

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.