الجزائريون تحت وقع الصدمة،والكابرانات يلتزمون الصمت، والصحافة المرايقية تبحث عن الأعذار (صور)

بواسطة: أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى/ تحرير: مديرة الموقع: زينب أنوار 

حسابات تأهل الجزائر للدور الثاني من كأس أفريقيا.. بالتفصيل

لا حديثا يعلو على حديث كرة القدم، كما هو الشأن خلال الفوز بكأس العرب، حاولت الصحافة المأجورة أن تجعل من الفريق الجزائري أسطورة القرن، فكثرت الأحاديث واللقاءات، والطعن في المنتخبات العربية الأخرى جاعلة من الفريق الجزائري حصان طروادة، فحتى السياسيون والعسكريون والرئيس خاضوا في هذا الموضوع متبجحين بهذا الانتصار، لكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن، ونحن لا نتشفى فيهم لأنهم إخواننا في الدم والعروبة والأمازيغية والإسلام، لكن فئة ضالة منهم تتجلى في كابرانات العسكر الذين اتخذوا من اللعبة سلاح، متناسين أن اللعبة فيها المنتصر والمنهزم، بل جعلوا منها وسيلة لاستمرار تسلطهم على الشعب الجزائري الذي يعيش على الطوابير، ومحاولة طمس أفكارهم بلعبة كرة القدم، لأنها سلاح ذو حدين للسيطرة على الشعوب، وإلهائهم عن حالتهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية المتردية، فالشعب الجزائري أغلبه تنطلي عليه هذه الحيلة، إلا فئة قليلة منهم التي تتفطن إلى هذا الأسلوب العفن، الذي لا يتناسب مع الوضعية المعاشة، بل تجد جل حديثهم عن الحالة التي وصلت إليها اللعبة، فتارة في حالة الانتصار يشيدون بالمدرب جمال بلماضي، وخلال الانهزام، يحملونه المشكلة، متناسين أن اللعبة تمارس عندهم بطريقة غير إحترافية، حيث تنعدم الملاعب الصالحة لإجراء الدوري الجزائري لكرة القدم، مما يعطي نظرة عن الحالة المزرية التي تتخبط فيها الجامعة الجزائرية من حيث الفساد والمحسوبية والزبونية، وسيطرة العسكر على جميع دواليب الدولة، وتدخله في كل صغيرة وكبيرة، فشنقريحة هو المسيطر على اللعبة، وهو الذي أدى إلى إنتكاسة 40 مليون جزائري، الذين أصيبوا بالهلوسة والتخبط، ومحاولة إلقاء اللوم على المدرب، الذي لا علاقة له بهذه الهزيمة، بل النظام العسكري الذي يهدد وينشر الرعب حتى وسط اللاعبين، لهذا في نظري أن هذا الانحدار في كرة القدم يجب إبعاده من قبضة العسكر، وأن تكون إستقلالية في إتخاذ القرار لممارسة اللعبة بكل حرية، وستبقى هذه الهزيمة مرة لأنها جاءت في الدقائق الأخيرة، بعد أن فرحوا بوصولهم إلى قطر، لكن في لحظة تبخر الحلم، مما يستدعي إعادة النظر، فحتى الفرق الكبيرة تساقطت كما هو الحال للفريق الإيطالي لكن بكل روح رياضية، تقبلوا الهزيمة، عكس الجزائريين الذين يجعلون من أنفسهم أباطرة، في حين يجب عليهم البحث في مكامن الخطأ، ولكل حصان كبوة، ونتمنى في الكأس القادمة أن يتأهلوا على غرار المغرب وتونس، الذين سيمثلون القارة الأفريقية كعرب وأمازيغ.

دموع بلماضي تروي "صدمة إقصاء" الجزائر أمام الكاميرون!

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*