أين الأمن مما يجري بدرب الخير، هجوم وحشي لمشجعين الالترات، على الحي مستعملين السيوف والقنابل الحارقة

Football Soccer - CAF African Champions League - Egypt's Zamalek v Nigeria’s FC Enugu Rangers - El Salam Stadium, Cairo, Egypt - 12/03/2017 - Fans of Egypt's Zamalek light flares and celebrate the goal. REUTERS/Amr Abdallah Dalsh

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس 

في مشهد هوليودي ليلة الأمس الأحد المنصرم بتاريخ 2022/06/05، جرت أحداثه بدرب الخير، عمالة عين الشق، هجوم المشجعين الالترات، على أبناء الحي بالزنقة 1 والزنقة 9، حيث تم اقتحام المكان على الساعة 12 ليلا، من طرف كروية تابعة لفرق رياضية، وقد صادف الحادث تواجد مراسلنا الصحفي القاطن بعين المكان أن المشجعين الالترات،إستعملت السيوف والقنابل الحارقة، ممتطين دراجات نارية، عديدة محدثين الرعب وسط الساكنة، ويكسرون كل شيء في طريقهم، من سيارات ومحلات تجارية، حتى القطط هربت من المكان لهول المعركة، التي لولا لطف الله لانتهت بسقوط أرواح، لكن من حسن الحظ أن جميع المتواجدين آنذاك بالحي، هربوا إلى منازلهم، أو اقتحموا بعض المنازل التي تترك أبوابها مفتوحة، مما جنب المنطقة حمام دم، فمثل هذه الأفعال المشينة أصبحت كابوسا مزعجا يؤرق الساكنة، مما سوف يجعلها تلتجأ إلى كتابة عرائض إلى السيد العامل، ومراسلة السيد عبد اللطيف الحموشي، لأنه وصل السيل الزبى، ولا يمكن السكوت عن هذه الممارسات التي أصبحت تهدد سلامتنا وسلامة الساكنة، لأنه لا يسلم من بطش هذه الكائنات الوسخة كل شيء متحرك أو جامد، فأسلوبهم الوحيد هو التهشيم والكسر والهدم والاعتداء، وكل ما يتخيله عقل بشر، كل هذه الأعمال تحدث والسلطات في واد آخر ولا يحركون ساكنا، ولا ندري هل يتخوفون من هذه العصابات، أم ماذا، ففي مثل هذه الحالات يجب استعمال السلاح الوظيفي في مواجهتهم، وأن تعطى لهم رخص قصد التصدي لمثل هذا الانفلات الأمني، فلا يعقل سيارة يتيمة تتكون من شرطيين هي التي أتت إلى عين المكان بعد إتصالات عديدة بالشرطة، في حين هنالك جيش عرمون من الالترات الملثمين وأؤكد على عصابات، لأن لا علاقة لهم بالتشجيع الرياضي، بل مجموعة من المكبوتين نفسيا واجتماعيا، ينزلون غضبهم على أبناءنا، في غياب تام للأمن، وهو ما يجب التصدي له من طرف الدولة، لأن مثل هذه الممارسات المنافية للقانون تضرب بسمعة البلد، وتضر بالمجتمع المغربي ككل، حيث أصبح الأمن منعدما، وأصبحت العصابات هي المتحكم في أمن الدار البيضاء، فقد آن الأوان أن تشمر السلطات عن أذرعها، وتنشر مخبريها للبحث والتمحيص في رؤوس هذه العصابات، لأنه أصبحت تهدد سلامة الوطن، لذلك يجب قطافها، كما قال الحجاج بن يوسف الثقفي… إني لا أرى رؤوسا قد أينعت، وحان قطافها وإني لصاحبها… فرجاء من السيد الحموشي أن يسلك سياسة الحجاج، لأنها الوحيدة التي تجدي مع هذه الأوساخ التي تستعمل الكرة كغطاء على أعمال تقترف من طرفهم كالسرقة، حيث كل من يصادفهم في الطريق في تلك اللحظة، يتم نشل وأخذ ما تجود به جيوب الضحايا من نقود وهواتف نقالة، وحلي، هذا هو الواقع البئيس الذي نعيشه داخل الأحياء الشعبية المكدسة، والتي تعاني من مشكل عويص، أضيف إليها مشكل العصابات الكروية، التي أن قام عالم اجتماع بدراسة الظاهرة، لوجد أن المشكل قد تفاقم كثيرا، وأصبح مثل تراتبية المافيا الإيطالية، نظرا لخطورة الأفعال الإجرامية، والتنسيق المحكم بينهم، مع تطور وسائل التواصل الاجتماعي، مما جعل من هذه الفرق تشكل خطورة على المجتمع برمته، والدليل على ذلك أي مدينة يحلون بها يقومون بالتخريب وإشعال الحرائق، وأحداث الفوضى، كما حدث في الأسبوع الفارط بخريبكة، فرؤساء هذه التشكيلات الخطيرة أصبحوا يتحكمون في الجماهير الكروية، وحتى من يحاكم منهم، فإن المحامي وسلته الغذائية تصله بأبهى الحلل، وسوف تتطور الأمور في القريب إذا لم تتدارك الدولة هذه المشكلة، ليصبحوا أداة تهدد دواليب الدولة من أمن وقضاء، لأن فصائلهم أصبحت تمتاز بالتنظيم، واستعمال العنف بدرجة خطيرة للوصول إلى أهدافهم، بأي طريقة ممكنة، لاسيما أن الأمن في جل الحالات التي نتتبعها، لا يتدخل بطريقة جيدة، ويترك الحبل على الغارب، فقد أن الأوان أن تستيقظ السلطات من سباتها، وتعيد حساباتها، قبل فوات الأوان، وقد أعذر من أنذر…يتبع

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*