على خطى جاسوسات الموساد الإسرائيلي.. الخائنة دنيا فيلالي تبيع المغرب مقابل حفنة من الدولارات (فيديو)

أفريقيا بلوس : هيئة التحرير

مما لا شك فيه أن لكل بصمته في وطنه، فبين وطني مخلص وخائن عميل وجاسوس مسترزق لا أحد يسلم من ذاكرة التاريخ التي تحفظ للجميع ما صنعه. ولأن خيانة الوطن تعتبر جرما عظيما فهي لا تفرق بين رجل وامرأة، فكما مر على هذا العالم جواسيس رجال، هناك أيضا نساء أبدعوا في هذا الدور لكن نهايتهن كانت مأساوية.
توقف اليوتيوبر المغربي يوسف أعبو صاحب قناة “مساحة” عند موضوع الجاسوسية بنون النسوة، معرجا على أبرز الأسماء التي تورطت في جريمة الخيانة العظمة آلا وهي خيانة الوطن.
انشراح موسى، واحدة من الجاسوسات العربيات، ذات الجنسية المصرية، عملت لحساب إسرائيل عقب حرب يونيو عام 1967، وقد نجحت المخابرات المصرية في إلقاء القبض عليها وعلى زوجها إبراهيم شاهين وأولادها الثلاثة نبيل ومحمد وعادل عقب حرب أكتوبر عام 1973.
وتسبب تجسس انشراح موسى في استهداف الفريق عبد المنعم رياض رئيس أركان الجيش المصري، خلال حرب الاستنزاف مع إسرائيل، حيث أدلى الجواسيس بمعلومات لإسرائيل عن موقع وموعد وصول الفريق رياض إلى الجبهة المصرية بسيناء في التاسع من مارس عام 1969، فقامت إسرائيل بشن هجوم مدفعي وإطلاق النيران على موقع وصوله مما تسبب في إصابته ووفاته.
أما الجزائر دولة الكابرانات فهي بدورها لم تسلم من بطش الخونة عموما والخائنات على وجه الخصوص، بحيث حظيت بالجاسوسة الجميلة المعروفة ب “حرية السمراء”. اشتهرت الجاسوسة الجزائرية بكونها امرأة جذابة ومناضلة ثورية عملت لصالح الثورة الجزائرية وبسبب وشاية عليها من قبل زوجها الذي خانها، قررت الانتقام فخانت الثورة الجزائرية وعملت لصالح المحتل الفرنسي فكانت سببا في إلقاء القبض على قادة جبهة التحرير الجزائرية على رأسهم ياسف سعدي وعبد الرحمن حميدة وزهرة ظريف.
وللمغرب خونته كذلك ممن قطعوا الوعد على أن يستعملوا وطنهم كوسيلة للاسترزاق ولو اقتضى الأمر التورط في جريمة خيانة الوطن.
الخائنة دنيا فيلالي التي تتواجد في حالة فرار من بلد إلى بلد لأنها لا وطن قد يؤويها بعدما خانت بلدها الأم، ووضعت يدها في يد الشيطان زوجها عدنان فيلالي الذي يسيطر على كل تحركاتها الرامية إلى النيل من سمعة المغرب ومسؤوليه، لهي مثال حي لجيل جديد من الخيانة، جاعلة من قناتها في “اليوتيوب” قاعدة لأعداء الوطن لاستهداف المملكة ومؤسساتها، مقابل رواتب شهرية يتوصلان بها (هي وزوجها) من الجهات المعلومة عن كل فيديو قاما ببثه، حيث ينفثان سمومهم وحقدهم تجاه بلدهما الأم تحت غطاء المعارضة السياسية.
ويكفي إلقاء نظرة سريعة على فيديوهات الكوبل فيلالي في اليوتيوب، حتى يتبين أنها مقاطع من السب والقذف وترويج للأخبار الزائفة، لا تمت بصلة لأي نشاط معارضة أو نضال.
والأدهى من ذلك، فقد ثبت أن دنيا فيلالي قامت ما مرة بانتقاء أخبار زائفة ومقالات عدائية نشرتها أبواق تابعة لأجهزة مخابرات أجنبية، وأعادت بثها في قناتها في “اليوتيوب”، ناهيك عن ثبوت تعاملها بشكل مباشر وحصري مع عملاء استخباراتيين أجانب يشتغلون تحت غطاء الصحافة، لضرب صورة المغرب ومؤسساتها.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*