اليوتيوبر المغربي محمد المبارك يكشف كواليس نباح الأعداء ضد ملك المغرب وكيف تدار الحملات الممنهجة للنيل منه (فيديو)

أفريقيا بلوس : هيئة التحرير

محمد السادس باعتباره ملكا للمغرب وشخصية سياسية معروفة على الصعيد الدولي، يتعرض كباقي قادة العالم للمضايقات داخل الفضاء الرقمي، ومن قبل أنصار بعض الجهات المعادية للمغرب ولمصالحه العليا. ولتحقيق مآربهم الخسيسة، كان لابد لأعداء المملكة أن يتسلحوا ببعض المنشقين عنها وتهيئ الظروف المادية لهم، لكي تتفتح قريحتهم عن آخرها ويقذفوا بنباحهم اتجاه المغرب وملكه.
ومن هذا المنطلق، أفرد اليوتيوبر المغربي محمد المبارك الفيديو الأخير المبثوث على قناته الرسمية، للحديث عن الكواليس التي تسبق الحملات الممنهجة ضد شخص الملك محمد السادس، وبمن يستعين أعداء الوطن لتنزيلها على أرض الواقع.
وبعد استعراضه لِكَمْ الإشاعات المغرضة التي رافقت حركات وسكنات عاهل المغرب، بدءا بحالته الصحية التي تفننت أبواق النظام الجزائري في تحميلها ما لا تحتمل، وتكريس صورة ملك لا يَبْرَحُ سريره من اشتداد المرض عليه لزرع الخوف بين صفوف المغاربة، يؤكد المبارك، وصولا إلى إشاعة احتسائه للخمر في شوارع باريس، حيث وجد الذباب الالكتروني الجزائري في الخبر مادة دسمة جديرة بالتحريف وتنكيهما ب La sauce algérienne لضرب سمعة بلاد وعاهلها في العمق.
ولأن غباء الكابرانات لا حدود له، يتابع المتحدث، فكان من الصعب عليهم التساؤل بموضوعية كيف لملك من وزن محمد السادس أن يحل بدولة فرنسا حيث كل الأعين تترصد تحركاته أن يحتسي الخمر ويتجول بأريحية في شوارع باريس؟؟ بل كيف لملك تحاصره الجالية المغربية ما أن تشم خبر تواجده بديار المهجر  لالتقاط صور معه وإلقاء التحية عليه، أن يقدم على هكذا تصرف؟؟.
وغير بعيد عن هذا السياق، يستطرد المبارك، تبون ومن يسيره لا يفلحون في شيء إلا في استقطاب المنشقين عن أوطانهم ويغدقون عليهم من الغنائم القسط الوفير، حتى يأكلوا الثوم بفم هذا النظام المفلس وأخلاقيا. وهنا الحديث بالضرورة عن ثلاث عناصر مرتزقة اتخذت من وطنها المغرب بطاقة رابحة مدرة لدخل محترم يتوزع بين عائدات الأدسنس وقصر المرادية.
الكوبل فيلالي وزكرياء مومني ثم العدمي صاحب قناة فسحة، فرقتهم الأسماء والرقعة الجغرافية، لكن كره الوطن أَلِفَ بين قلوبهم وبين أفئدة العساكر، ممن يتلقون الأوامر للنيل من المغرب، عبر توضيب سيل من الفيديوهات تتضمن معلومات عن المغرب وعن ملكه أكلها عليها الدهر وشرب ولا يلقي لها المغاربة بالا، إلا المنشقين منهم طبعا، يشير المبارك، الذي أقام مقارنة صائبة بين ما يروح له هؤلاء العدميين عن وطنهم المغرب وما يبثه الذباب الالكتروني الجزائري عبر صفحات وسائط التواصل الاجتماعي، حيث المحتوى واحد وطريقة التناول واحدة، ما يؤكد بالملموس أن “العوينة اللي كيشربو منها وحدة”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*