ضعف منهجية التأطير المعرفي والمعلوماتي يسبب في حجز سيارة الدولة بطريقة مفضوحة (فيديو)

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس : تحرير مديرة الموقع : زينب أنوار

إذا القينا نظرة عابرة علي المخلوقات الكونية نجد أن الإنسان هو ذلك العنصر الأعقد فيها والعنصر المحير في تركيبه السوسيولوجية، كونه تابعا لطبيعته ككائن مجهول، ومن بين مجهولات صفاته فطرة الله التي فطر الناس عليها، وهي صفة كونية بمعني أنها غير اكتسابية بل هي موجودة ومودعة مع طبيعيته كموجود خاص، بالإضافة لما اكتسبه في مسار حياته مند ولادته إلى حين موته، وفي هذا المجال نقول وبصورة إجمالية أن الرأي الذي ذهب إليه أغلب الفلاسفة والعلماء المسلمون اعتمادا علي النصوص الشرعية والعقل السليم أن الفطرة الإنسانية بمعني الصفة التكوينية التي أودعت في أصل خلقة تبرر تصرفاته وميوله وتقلباته ومواقفه، لكن يمكن حصر كمية المواقف التي يَمُرُّ بها في حياته اليومية والتي تتطلب منه منهجاً يتعامل به مع هذه المواقف حيث لا يمكن عدّها على كل شخص إلا من يمتلك قواعد أساسية يتصرف من خلالها، ليستطيع الحكم على تصرفه، هل كان ضمن الإطار الصحيح أم اتبع هواهُ فكان أمره فرطا.
وللإنسان مجموعة من القواعد والآداب السلوكية والأخلاقية التي يجب أن تصاحب احترافيته المهنية تجاه عمله، وتجاه المجتمع ككل، وتجاه نفسه وذاته بصفة عامة باعتبارها تعبر عن تفكيره المنهجي الذي يتعلق بالتبعات الأخلاقية للقرارات التي يتم اتخاذها، ويمكن وضع هذه التبعات في إطار حدوث ضرر أو أذى معين لمن تتعلق بهم هذه القرارات، ويعرفها الآخرون بأنها معايير قياسية للسلوك الأخلاقي، أي السلوك المقبول من المجتمع في إطار الصواب مقابل الخطأ، ولهذا فإن الممارس لمهنة معينة يواجه أنواعاً خاصة من المشكلات ذات الطبيعة الأخلاقية. ولهذا يتعين عليه أن يتعلم كيف يواجهها بشكل منهجي وموضوعي، وما وقع في هذا الفيديو مع هذا الشخص الذي يدعي صفة ينظمها القانون سوى ضعف منهجية التأطير المعرفي والمعلوماتي الذي غفل عنه السياسي والجمعوي والنقابي والموظف الحكومي و .. و.. في تواصله مع المجتمع في إطار ندوات ومحاضرات يبين فيها ما تم تغييره من تشريعات بما فيها قانون الصحافة وغيره من القوانين، ما جعل كل من هب ودب مع هذه الصحوة الإلكترونية يضاهي الصحافة نفسها في مواقع التواصل الإجتماعي معتبرا أنه حقه الشرعي ناسيا أنه يعرض نفسه للخطر بما اقترفه من جرم في حق من لهم الحق مستعملا كل أنواع التمييع والتماطل حتى وصل به الأمر إلى حجز سيارة الدولة مرقمة بإشارات مخزنية واضحة وضوح الشمس ناسيا أنه ارتكب جريمة يعاقب عليها القانون المنظم للقطاع.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*