نوفل العواملة: سيدة الاستخبارات الأمريكية تلتقي عبد اللطيف حموشي في الرباط والخوف يسيطر على أعداء المغرب (فيديو)

أفريقيا بلوس : هيئة التحرير

تفاعلا منه مع زيارة مديرة الإستخبارات الوطنية الأمريكية، قال نوفل العواملة عبر فيديو نشره يوم أمس الأربعاء 21 من شتنبر الجاري بقناته على اليوتيوب، أن وجود هاينز بالرباط ليس مجرد مناقشة للشراكة الاستراتيجية الأمنية بين البلدين فقط، بل   يدخل ضمن حرص الولايات المتحدة الأمريكية في الحفاظ على القطبية الأحادية مع الصين وروسيا.
وحسب العواملة فإن روسيا تدخل غمار حرب كبيرة ليست مع أوكرانيا رغم أن العمليات العسكرية روسية أوكرانية، إلا أن الحرب الأساسية هي حربها مع حلف “الناتو” الذي تتسيده الولايات المتحدة الأمريكية، كما أن الصين تدعم من خلف الستار المجهودات الروسية وتقوض نفوذ أمريكا عبر الدخول لقارة إفريقيا وهو الشيء الذي تمارسه روسيا أيضا عبر قوات الفاكنر.
وقال ذات المتحدث، إختيار أمريكا للمغرب ليس وليد الصدفة بل نتاج مكانة قوية تحتلها المؤسسة الأمنية المغربية، بإعتباره جهاز فرض نفسه كقوه إقليمية في مكافحة الجماعات الإرهابية وتقديم معلومات إستخباراتية للعديد من الدول الأروبية، إضافة إلى تحييد خطر جندي داعشي في صفوف الجيش الأمريكي. وبالتالي كان لابد من تعزيز هذه الشراكة مع حليف إستراتيجي مهم.
وأضاف العواملة، أن زيارة هاينز للرباط تمهد لمشروع جديد أو إلى إحتمالية زيارة مرتقبة للرئيس الأمريكي جو بايدن للمملكة المغربية حيث أن  قيمة الأجهزة الإستخباراتية ليست فقط من أجل التنبأ بالحروب أو الحصول على المعلومات بل هي قوة إقتراحية تقدم الإيجازات للبيت الأبيض التي إنطلاقا منها يتم إتخاد عدة خطوات، ليتحول من جهاز إستخباراتي إلى ديبلوماسية استخباراتية.
واعتبر ذات المتحدث، أنه للمملكة المغربية معلومات واطلاع وعلاقات إستثنائية على المستوى الإفريقي وكذا مع العالم العربي والأوروبي، وأن المغرب على دراية كاملة بواقع الحال الميداني الشيء الذي يغيظ أذناب ودمى النظام الجزائري، الذي كلف نفسه مهمة إدخال قوات فاكنر الروسية في مالي إضافة الى إستعانته بجنود تابعين لإيران من أجل تدريب جيش الجبهة الإنفصالية دون أن ننسى تسلح نظام العسكر من روسيا في الوقت الذي أجمع فيه كل الأطراف على ضرورة إنهاء الحرب بين روسيا وأكرانيا، هذا بالإضافة إلى تدخلها في عدة أزمات ديبلوماسية في المنطقة.
و أمام كل هذه الامتدادات والتطوارات والمتغيرات التي يلعب فيها المغرب دور البطولة، ينشط دور الديبلوماسية الإستخباراتية    الأمريكية عبر مسؤولتها أفريل هاينز التي تساهم في رسم السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية والتي تسعى إلى أن تكون حاضرة في التطوارات التي ستعرفها إفريقيا في المستقبل وأن يكون لها دور فيها.
كما تحدث نوفل العواملة عن جمود العلاقة المغربية الفرنسية، خاصة وأن التقارب الحاصل بين أمريكا والمغرب يبعث برسائل لن تلقى استحسان فرنسا وغيرها من الدول، وهو الشيء الذي تداركته إسبانيا من أجل الحفاظ على المغرب كحليف مهم ثم أردف أنه من حق المملكة أن تلعب على الظروف والمتغيرات الدولية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*