مشا زيان ولكن باقا وهيبة خرشش.. الإرهابي محمد حاجب يراهن بقوة على محبوبة كهل العدميين لضمان استمرارية حروبه الافتراضية

أفريقيا بلوس/ هيئة التحرير

“أ مولا نوبة”، الإرهابي محمد حاجب يجرب كافة أوراقه ولو كانت مُسْتَهْلَكَة، فحاله كمن يعيد فرك تعبئة هاتفية مستعملة مسبقا، ممنيا النفس أن ينال بها بعض الدقائق أو الرسائل النصية. اللهم لا شماتة، فمن انغلق الأفق في وجهه تراه يترنح يمنة وشمالا لإيجاد مخرج لمأزقه. فبعدما كان مزهوا أيما زهو باستضافته لمحمد زيان أو من أسماه بالمسؤول السياسي المغربي المثير للجدل، ها هو اليوم النصاب من درجة إرهابي محمد حاجب يعود أدراجه ويقلب أجندته عله يعثر بين ظهرانيها على من يسعفه في الحفاظ على معاركه الافتراضية قائمة ضد المغرب، لأن الرجل قد فقد أحد أعمدة العدمية (محمد زيان) بدخوله سجن العرجات 2 تنفيذا للحكم القضائي الصادر في حقه.
وفي لحظة إدراك أو لنسميها لاوعي أفضل، فَطِنَ مول السواك إلى أن الشرطية المعزولة وهيبة خرشش تبقى الشخص المناسب والأكثر قربا من محامي الفضائح، وبالتالي تحتفظ في جعبتها بالكثير من الحكايا لا تصلح إلا أن تحكيها شهرزاد للشهريار المتطرف محمد حاجب. أهو اعتراف ضمني من القابع بمنفاه الاختياري بألمانيا أن الهاربة من العدالة المغربية تجاوزت علاقتها بمحمد زيان علاقة محامي بموكلته؟ هل يصارع محمد حاجب الزمن للحفاظ على حربه الافتراضية ضد بلده المغرب مقابل “تغراق الشقف” بشكل غير مباشر لضيفه الأخير محمد زيان؟.
يبدو أن الخناق بدأ يشتد على أعناق معتنقي مذهب العدمية، بحيث أصبحوا يتساقطون تباعا. فمن الطبيعي جدا أن يُضْرَبَ المثل بقاعدة التضامن فيما بينهم لأنهم “لاعبين قلال” وبالتالي يركنون دائما إلى القول المأثور “تحزمات القرعة بالفقوس وقالتو أجي نقطعوا الواد”. وهنا السؤال يفرض نفسه، لماذا توارت لؤلؤة العدميين وهيبة خرشش عن الأنظار لمدة طويلة وأوقفت كافة خرجاتها على منصة اليوتوب؟ الجواب واضح للعيان من تحركات الإرهابي محمد حاجب، الذي يعي جيدا أن المعنية بالأمر متورطة “حتى ودنيها” مع شيخ المتصابين في الانحلال الأخلاقي، وعليه فقد استوعبت أن كافة هرطقاتها على وسائط التواصل الاجتماعي بما فيها مزاعم سيناريو التحرش الجنسي من طرف رئيسها السابق في العمل لم تأتي أكلها. والأصل في من عرف قدره ومقدراه أن يبلع لسانه، لكن صاحب “منامة 10 مليون يورو” يراهن على حصان طروادة بنون النسوة لاستئناف إرسال قذائفه صوب مؤسسات ومسؤولي المغرب.
وعلى العموم، واقع الحال قد كشف أوراق الجميع بدأ بالملاكم المزيف زكرياء مومني وكوبل الدمى الجنسية دنيا وعدنان فيلالي وصولا إلى أبيهم الروحي محمد زيان. وفي ذلك عبرة لأولي الألباب، لكن لا بأس فالحروب الخاسرة دائما ما تجد أصحابها يراهنون على الوقت كعامل أساس لتمديد نجاتهم من العقاب ما أمكن.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*